ابراهيم ابراهيم بركات
521
النحو العربي
الصفة المشبهة باسم الفاعل « 1 » حقّ الصفة المشبهة أنها اسم وصف مشتق من مصدر لازم ، أو فعل لازم ، بقصد نسبة الحدثية إلى الموصوف على جهة الثبوت دون إفادة الحدوث . ومعنى الثبوت يكون في لزوم الأفعال ؛ لذا فحقها أن تكتفى بمرفوعها دون حاجتها إلى منصوب لموازاتها الفعل اللازم . فالصفة المشبهة ما دلّ على حدثية وموصوف بها ملازم لها ، ثابت معناها فيه ، أو في السببى المذكور المنتمى إليه ، دون إفادة الحدوث . وخاصتها أنها الصفة المشتقة التي يستحسن فيها أن تضاف لما هو مرفوع بها في المعنى ، أي : فاعلها . وما جاز من الصفات أن يسند إلى ضمير موصوفه فإضافته حسنة ، وما لا يجوز فيه ذلك فإنه لا يضاف إلى مرفوعه « 2 » . فإذا قلت : زيد حسن الوجه ؛ فإن الصفة ( حسن ) يجوز إسنادها إلى ضمير ( زيد ) ، لذا ؛ فإنه حسن إضافة الحسن إلى الوجه . وحقّ الصفة المشبهة أن ترتبط بالموصوف الذي ارتبطت به وقد سبقها ، ويكون ذلك من طريقين : أولهما : تضمنها ضميرا مستترا يعود عليه . كأن تقول : محمد حسن ، ومررت بامرأة حسنة ، فتؤنث . فيكون في ( حسن ) ضمير مستتر ، تقديره : هو . ويكون في ( حسنة ) ضمير مستتر ، تقديره : هي .
--> ( 1 ) الكتاب 1 - 194 ، 206 / 4 - 26 ، 36 / المقتضب 4 - 158 ، 164 / المقتصد في شرح الإيضاح / شرح ابن يعيش 6 - 81 / شرح ألفية ابن معطى 2 - 995 / التسهيل 139 / شرح التسهيل 3 - 89 / شرح ابن الناظم 444 / المساعد على التسهيل 2 - 210 / شرح التصريح 2 - 80 / الصبان على الأشمونى 3 - 2 ( 2 ) شرح التصريح 2 - 81 .